•  
  •  
 

تقرير حول «استعمال التقنيات النووية بالمغرب»

Abstract

يرتبط تاريخ الطاقة النووية بمحطات مأساوية كبرى، هيروشيما وناكازاكي، ثم لاحقا تشرنوبيل، أثارت معارضة قوية لدى الرأي العام الدولي. وبالمغرب، تنحصر التطبيقات غير العسكرية المرتقبة لهذه التقنية أساسا في البحث العلمي والطب النووي، فيما تتجه دراسات الجدوى المتعلقة بإمكانية إقامة منشآت نووية نحو الساحل الأطلسي بين القنيطرة والصويرة، حيث يسهل الولوج إلى مياه البحر لتبريد المفاعلات، رغم المخاطر التي قد يشكلها ذلك على البيئة البحرية وثرواتها السمكية. ويعرف المغرب في هذا المجال فراغا قانونيا حقيقيا رغم وجود ظهير 1971، إذ تنعدم النصوص التطبيقية التي تحدد نظام التراخيص وقواعد المسؤولية المدنية عن الأضرار النووية. وفي المقابل، تسير جهود بناء خبرة وطنية في هذا المجال قدما، من خلال تكوين الأطر بكلية العلوم بالرباط وإحداث المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، بما يمكن، على المدى المتوسط، من التحكم في مخاطر هذه التقنية.

DOI

10.66499/2665-7112.1756

This document is currently not available here.

Share

COinS